الصّحناوي: لماذا لم يكشفوا عمليات الاغتيال منذ الـ2005 مع انهم كانوا يملكون “داتا” الاتصالات؟

حجم الخط

رأى وزير الاتصالات نقولا الصحناوي أنّه كان من المفترض اليوم ألا يصيب الحكومة الانقسام كما كان يحصل مع حكومات الوحدة الوطنية، لأنها أخذت الثقة على أنها حكومة أكثرية، معتبرا أنّ المعارضة خدمت الأكثرية عبر جلسات المناقشة لأنها أعادت توحيد صفوف الحكومة من أجل أن تبدأ بالحكم مجددا، لافتا في هذا الإطار الى أنّ موقف النائب سامي الجميل خدم الحكومة إلا أنّه أربك فريقه السياسي.

وفي ملفّ الاتصالات، ولا سيما الجدل الذي حصل حول "داتا الاتصالات" في الفترة الأخيرة، قال الصحناوي في حديث لـ"صوت لبنان" (93.3): وزارة الاتصالات ليست وزارة أمنية وهذه المرة أيضا خدمتني المعارضة بدفعي نحو الاطلاع أكثر على هذا الموضوع"، مشيرا الى ان اعطاء الـ"داتا" لم يعد في وزارة الاتصالات بقرار من مجلس الوزراء وان الهيئة القضائية هي الجهة الصالحة للبتّ في طلبات الأجهزة الأمنية.

وسأل الصحناوي: "لماذا يريدون بصمة كلّ sim card في لبنان. لماذا يريدون بصمة الـantenne في البلد، لماذا قد نسمح للأجهزة الأمنية بالحصول على كلّ ذلك؟ مضيفا: انا أردّ الاتهام إليهم واسألهم لماذا يريدون كشف البلد الى هذا الحدّ؟"، لافتا في هذا المجال الى أنّ آلية جديدة ستُعتمد من خلال غرفة التحكّم التي ستحصر العملية في مكان واحد كما أنّها ستحصر عمل كلّ الأجهزة الأمنية في هذا المركز. واوضح انّه من خلال هذه الآلية سيتمّ التنصت على أناس محددين بموجب قرارات قضائية وليس على جميع اللبنانيين، مشيرا الى انّ هذه القضية ستتمّ بمراقبة القضاء وبالتالي سيخضع المسؤولين عنها للمحاسبة.

وردّا على سؤال في حال تمّ اغتيال شخصية لبنانية كبيرة وقالت الأجهزة الأمنية أنّه لو كانت تمتلك داتا الاتصالات لكانت كشفتها، سأل الصحناوي، لماذا لم يكشفوا عمليات الاغتيال التي وقعت منذ العام 2005 وقبل شهرين من اليوم وهم كانوا يملكون "داتا" الاتصالات؟ مضيفا: "في كلّ الحالات سيكون هناك اتهام دائم لنا بتحميلنا مسؤولية الدم، إلا اننا حدودنا ستكون دائما كما كانت، الحرية اولا والأمن ثانيا".

وردّا على سؤال أكّد صحناوي أنّه مرشّح في الانتخابات النيابية المقبلة في دائرة الاشرفية، إلا أنّ العماد ميشال عون يقرّر بقية المرشحين.

المصدر:
صوت لبنان

خبر عاجل