ورأت المصادر في تصريح لـ"النهار" الكويتية، ان "ميقاتي قد يوافق على هذا الطرح مقابل عدم ترشحه لمقعد نيابي في طرابلس تماماً كما فعل من قبل، لافتةً الى ان الحديث تردد داخل اوساط سياسية عدة في ظل معطيات تفيد ان ميقاتي نقل الاقتراح الذي تم تداوله مع بعض اركان قوى "14 آذار" الى "حزب الله" الذي رفضه.
وأكدت المصادر ان هذه الفكرة تستند الى مجموعة عوامل ابرزها ان قوى "14 آذار" لا ترتاح الى اشراف حكومة من "8 آذار" على الانتخابات ولذلك فهي تدفع في اتجاه حكومة حيادية تتولى هذه المهمة، علماً ان ثمة اتجاهاً آخر يعتقد أن في استطاعة هذه القوى ان تدفع في اتجاه تأجيل الانتخابات ما لم تكن هناك حكومة حيادية تتولى الاشراف على الانتخابات، خصوصاً ان البلد منقسم الى طرفين متساويين تقريبا ولا تستطيع الحكومة ان تجري انتخابات لقوى "8 آذار" اذا رفضت "14 آذار" اجراءها من دون اشراف حكومة حيادية.
