كما جرت العادة، عمد السيد بيار الضاهر الى تشويه التوجهات والحقائق والاكتفاء بما يناسبه من دعاية صفراء، علّه يحمي نفسه من افعاله، ويلهي الرأي العام والمعنيين عن مخاطر اخطائه، فهو يصرّ على الكذب وربط ورطته الحالية بدعوى القوات ضده والمقدمة منذ العام 2007 امام القضاء اللبناني بتهمة اساءة الامانة في ادارة ما ليس ملكاً له، في حين ان ازمته مع شركة "باك" وما اليها، تعود الى اشهر قليلة لا أكثر.
وقد تهرّب الضاهر كعادته من الردّ على ما كانت القوات اللبنانية قد طلبته رسمياً ولاكثر من مرة منه، لعدم بيع ما لا يملكه الى الامير الوليد بن طلال، وها هم الموظفون المساكين اليوم، يدفعون ثمن هذه الصفقات الرعناء.
وكما كانت القوات اللبنانية أيضاً، قد وجهت في المقابل، نفس الانذارات الى الامير الوليد الذي تجاهلها واصرّ على شراء ما لا يملكه الضاهر أصلاً، وكان قد عرضه عليه.
وعليه، تؤكد الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية مرة أخرى، ان دعواها هي على السيد بيار الضاهر وليس على التلفزيون، بالمعنى الواقعي والفعلي وبغض النظر عن الشكليات القانونية ذات الصلة، لان التلفزيون هو لها، وما من احد يدعي على نفسه.
اما من ناحية قول الضاهر بعدم الانحدار للاجابة على النقاط الاخرى، فانه ولا شك على حق، لان من يطرد ويهين ويسيء الامانة ويكذب ويفقر العائلات المسكينة من الموظفين، لا يمكنه ان ينحدر أكثر، فهو بكل أسف، في قعر المنحدر!
وأخيراً، تؤكد الدائرة الاعلامية من جديد، ان القوات اللبنانية تحتفظ بحقها في اتخاذ الاجراءات القانونية كافة بصدد ما صدر ويصدر عن السيد الضاهر.
لقراءة بيان "القوّات اللبنايّة" السابق رداً على الضاهر (إضغط هنا)
