إلا ان كلام منصور جاء عقب عودته من أستراليا حيث كان في عداد الوفد الرسمي المرافق لرئيس الجمهورية. والمفارقة ان الرئيس سليمان وبعد معاينته ميدانيا اوضاع الجالية هناك توصل الى خلاصة واضحة" أن ما سمعه من ابناء الجالية يظهر ان لدينا "مكنة مصداية" في السفارات والقنصليات"….
والحقيقة الساطعة، أن "المكنة مصداية" وأن ثمة في الجسم الدبلوماسي من يضع العراقيل أمام إقتراع المغتربين عبر عرقلة تسجيلهم في السفارات، والتعاطي معهم بإزدراء من أجل الحد من عزيمتهم… وهذا جوهر المشكلة. ولكن حتى في الشكل، هل لمنصور ان يعلن بشكل علمي عن عدد المغتربين، خاريطة توزعهم، ألآليات العملية لإقتراعهم من لجان قيد وصولا الى عمليات الفرز؟؟؟
لذا المطلوب مقاربة ملف إقتراع المغتربين عبر إعلان حالة طوارئ، لأن الوقت أصبح داهماً… لا الاكتفاء بالكلام المعسول وإستجداء دعم المغتربين المادي والمعنوي وحرمانهم من أبسط حقوقهم.
