وانتقد المرعبي الحكومة، واصفا إياها بأنها حكومة المحاصصة وتقاسم الجبنة، حكومة الخلافات المستمرة بين فرقائها، واضاف: "إن أبسط موضوع يتغنون به هو موضوع الأمن، ونحن لا نستطيع أن نشعر لا بالأمن ولا الأمان من خلال ضبط الأشخاص الموتورين الذين ارتكبوا بالأمس مجزرة أصيب فيها خمسة أشخاص في قلب مدينة رئيس الحكومة للأسف وهم غير قادرين على ضبط الوضع الأمني ولا إزالة مربع أمني وحيد لحركة التوحيد".
واعتبر المرعبي ان هذه الحكومة لا يمكنها أن تشرف على الإنتخابات ولا بأي شكل من الأشكال، وهي حتى الآن لم تغير شيئا ولم نسمع منها حتى الآن أي بيان توضيحي عن نتيجة التحقيق بشان استشهاد الصحافي علي شعبان.
