مما ورد في مقدمة أخبار "الجديد": بعبدا المتأهبة على خط الانتخاب لم تنس شهيد "الجديد" علي شعبان فأكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان أمام رئيس مجلس إدارة تلفزيون "الجديد" تحسين خياط أهمية المتابعة القضائية لهذا الملف تلافياً لحصول مثل هذه الحوادث مستقبلاً. لكن خطأ الرئيس هذه المرة أنه لم يستشر "شارلوك هولمز سماحة" لتبيان المعطيات الدقيقة واستباق التحقيق. لقد تخطى سماحة معلومات ملهمته أغاتا كريستي شعبان ودخل شخصيا الى قلب الطب الشرعي الذي لم يقرأه أحد بعد، ليقول إن زميلنا علي قتل برصاصة أطلقت من لبنان. وأبعد من تزويره للمعطيات القضائية فإن ميشال الصديق ضلل التحقيق وجاهر في مقابلة تلفزيونة أنه تعمد أرتكاب خطأين عندما ذكر أسم القاتل المزعوم عماد الجاسم. بماذا يختلف سماحة عن الشاهد الملك أذن؟ وكيف لا تتحرك الادلة الجنائية لتوقيفه بتهمة التضليل وأختراع المزور. الا إذا كان الرجل يستدرجنا. وبذلك نكون قد وقعنا بالفخ. وغلطة الشاطر بالف. فماذا بعد أستدراجنا؟ هل قبض سماحته على الفاعل؟ أم أن بين عقلنا المهني المتواضع وبين أفكار ميشال سماحة النيرة الاف السنوات الضوئية؟ أفضل تحليل هنا أن يكف المتنبئ السياسي عن التحليل.