وجاء ذلك، بعدما انهى القاضي صوان تحقيقاته بشكلٍ دقيق وسريع في ملف خطف الاستونيين وتبعاً لتعاون الاجهزة الامنية كافة وتحديدا شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي والدور الذي لعبته في رصد وتوقيف خاطفي الاستونيين تبين ان أصابة الدركي محمد فواز بعدة طلقات في رجله اليسرى كان بسبب اطلاق النار من قبل الخاطفين على عناصر دورية تابعة لِشعبة المعلومات بعدما تمكن هؤلاء من رصد وملاحقة بعض عناصر هذه المجموعة الخاطفة في بلدة مجدل عنجر.
وتبين ان المجموعة الخاطفة هذه كانت هي من اقدم على سرقة عدة سيارات من مجدل عنجر وزحلة والمنصورية، وسرقة محلات الومينيوم وسوبرماركت، ومحطة محروقات، كما اقدمت على تفجير كنيسة في زحلة وتدمير بعض المزارات الدينية. وانّ عناصر المجموعة نفسها كانوا اقدموا على اطلاق النار في مجدل عنجر على احد رتباء شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي المؤهل راشد صبري مما ادى الى استشهاده.
وتجدر الاشارة، الى ان طلب الاعدام ليس فقط في قضية الخطف، بل ايضا لسلسلة الجرائم التي قام بها افراد العصابة.
