وقالت الرابطة التي أسسها في شباط الماضي اكثر من مئة صحافي واعلامي سوري معارض في بيان ان السلطات السورية "تستمر في اعتقال كل من الصحافي ورئيس المركز السوري للاعلام وحرية التعبير مازن درويش والمدون حسين غرير في الحجز الانفرادي وسط انباء تؤكد تدهور الوضع الصحي لهما مؤخرا".
واضاف البيان: "تواردت أنباء عن نقل الزملاء هاني زياتي وعبد الرحمن الحمادة ومنصور حميد إلى مقر الفرقة الرابعة، فيما يستمر احتجاز الزميلين مازن درويش وحسين غرير في مقر المخابرات الجوية بالمزة".
ودان البيان "توجيه تهمة حيازة منشورات محظورة بقصد توزيعها الى اعضاء المركز السوري للاعلام وحرية التعبير والاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحقهم".
وطالبت الرابطة السلطات السورية "بالافراج الفوري عن الزميل مازن درويش ورفاقه" معربة عن قلقها البالغ من ورود انباء عن "استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج" بحق درويش ورفاقه.
ودعت الرابطة المنظمات الدولية "وعلى رأسها منظمة الصليب الأحمر الدولي من أجل التدخل لزيارة المعتقلين والكشف عن مصيرهم والاطمئنان عن أوضاعهم".
