ماروني: إجتماع الجميل – السنيورة خلا من أي عتاب

حجم الخط

رأى النائب ايلي ماروني أن هذه الحكومة ولدت بقرار سوري وبقرار "حزب الله"، وهي مستمرة طالما هذا القرار صامدا، وقال: "يبدو أن الوضع في سوريا ما زال يسمح للرئيس السوري بإبقاء يده حامية لهذه الحكومة، وهو قال بأنه بعد الإنتخابات التشريعية في سوريا سيهتم بالعلاقات وبالوضع في لبنان، وفي هذا إشارة الى الكثير من الأطراف عدا الدور الذي سيتفرغ له لمزيد من التفرقة في لبنان".

وأوضح ماروني في حديث الى اذاعة "الشرق" ان الإجتماع بين الرئيس أمين الجميل والرئيس فؤاد السنيورة في بيت الكتائب – الصيفي الاربعاء يأتي في إطار سلسلة من الإجتماعات المتواصلة والدائمة وإن كانت بعيدة عن الأضواء، وانه من الطبيعي جدا أن يلتقي ركني المعارضة، مؤكدا أن الإجتماع خلا من أي عتاب. وشدد على أن العلاقة مع "تيار المستقل" والعلاقة داخل 14 آذار هي علاقة ممتازة وان الإجتماعات تأتي في إطار مزيد من التنسيق.

ولفت ماروني الى أن النسبية اليوم غير قادرة على مجاراة الواقع اللبناني في بلد فيه 20 طائفة وفيه عدد كبير من الأحزاب وفيه انقسامات وتحتاج النسبية الى وقت كبير كي يتمكن الناس من استيعاب آلية قانون النسبية، مشددا على أن هذا هو رأيه الشخصي وليس رأي حزب الكتائب، وهولا يرى سوى قانون الـ60 مع بعض التعديلات على شكل الدوائر.

وقال: "قبل أن نحكي عن قانون الإنتخابات لتتفضل الحكومة التي تضم مرشحين كثرا للانتخابات وتجير الدولة وأموالها لصالحها، من المفروض أن تستقيل ومن واجبات 14 آذار العمل على إسقاطها في الشارع، ومن المفروض أن نخوض الإنتخابات في ظل حكومة تكنوقراط".

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل