أشارت أوساط نيابية في قوى "14 آذار" إلى إن "استمرار رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" ميشال عون في حملته على رئيس الجمهورية ميشال سليمان تعود إلى أسباب عديدة منها ما يتصل بقضية الـ8900 مليار ليرة بهدف الضغط على سليمان لدفعه إلى التوقيع على إقرار هذا المبلغ، ومنها ما يتصل بالتعيينات التي لا تزال تدور في الحلقة المفرغة، جراء تصلّب عون وإصراره على تعيين مقرّبين منه، وعدم إفساح المجال للتوافق على عدد من الأسماء المقترحة لهذه التعيينات، سيما ما يتصل منها بالمراكز المسيحية الشاغرة وفي مقدمها منصب رئيس مجلس القضاء الأعلى".
ورأت الأوساط في تصريح لـ"النهار" الكويتية، أن تكتل "التغيير والإصلاح" لايزال مصراً على انتهاج سياسة أثبتت فشلها في التعاطي مع أمور البلد في الكثير من المحطات ولم تعكس مشاركته في الحكومة شيئاً من "تغييره وإصلاحه"، فهو ومن خلال هذه السياسة التي يتبعها يظهر أنه يتقن فن "الكيد السياسي" في الكثير من تفاصيله سواء في علاقته برئيس الجمهورية وإصراره على عدم التوافق معه على ملف التعيينات أو من خلال أسلوب التصعيد الذي يمارسه في التعامل مع الملفات السياسية المطروحة وتحميل الفريق الآخر مسؤولية الأوضاع التي وصلت إليه البلاد، وما تعانيه من أزمات سياسية واقتصادية".