#adsense

هل يتعظ الاعلام العوني؟!

حجم الخط

"إنفختت طبقة الأوزون… القوات إلهم يد فيها" شعار كان رائجاً في التسعينات كرد تهكمي على محاولة النظام الامني اللبناني – السوري يومها إلصاق كل التهم بـ"القوات اللبنانية"، وهو شعار يصلح اليوم لتعليق على أخبار الاعلام العوني الذي يستبق كل التحقيقات ليلصق الحوادث بـ"القوات اللبنانية".

وفي آخر إبداعاته، بنائه "أطروحة" على حادثة العثور على صندوق خشب عند مدخل بناية زيدان في منطقة الاشرفية- حي الشحروري، فيه صاروخ وقوالب من الـ"تي ان تي" وساعة رقمية، لكنه غير معد للتفجير بحسب ما نقلت "الوكالة الوطنية" عن الخبير العسكري الذي حضر الى المكان. وحملة "الاطروحة" عنوان: "مكان كشفها قريب جداً من ثكنة ميليشيوية: صور تدريبات عسكرية وسياسيين بلباس عسكري وسط ذخائر الأشرفية".

الشحروي شكلت مركزا للمقاومة وثكنة عسكرية دافعت عن لبنان والمناطق المحررة في زمن الحرب وقدمت الشهداء، ولن تلطخ صفحة نضال "القوات اللبنانية" ومنطقة الاشرفية تحديداً أقلام حاقدة، ومضمون ما ورد لا يستحق الرد… ولكن متى يتعظ الاعلام العوني ويكف عن الكذب والافتراء خصوصا من إنفضاح امره امام القضاء حيث ربحت "القوات اللبنانية" عشرات الدعاوى التي رفعتها على العونيين وحلفائهم وكانت آخرها دعويان على وئام وهاب إحداها على خلفيّة ادعائه كذباً ضبط الجيش خلايا أمنيّة قواتية وشاحنة ذخيرة متوجهة إلى معراب والاخرى على خلفيّة ادعائه كذباً تنظيمها معسكرات تدريب في معاصر الشوف ونسبه صورة مأخوذة في كندا للقوّات في لبنان؟!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل