#adsense

المشنوق: المعارضة ستبذل كل جهد لاسقاط الحكومة وتشكيل حكومة تكنوقراط

حجم الخط

أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب نهاد المشنوق "أن التعابير التي استعملت في الجلسات النيابية من قبل بعض نواب التيار الوطني الحر في الموضوع الاسلامي المسيحي هي حالة مرضية وليست هواجس كما وصفها التيار".

ورأى المشنوق في حديث "صوت لبنان" (93.3) ان "الجلسات العامة كشفت عن ما يسمى الحكومة الكاذبة والتي انتهت حتى ولو أخذت الثقة بطريقة فولكلورية"، مشيرا الى موقف النائب وليد جنبلاط من الثقة بسحب كتلته النيابية من الجلسة خلال التصويت على الثقة، مشيرا الى أن "طرح الثقة تقليد برلماني عادي، ولكن التوقيت والتفرد به من قبل النائب سامي الجميل لم يكونا مناسبين"، سائلا: "لماذا لم ينسحب النائب الجميل من الجلسة وهو يدرك أن لا نصاب"، وقال: "لا جواب لدي لموقف النائب الجميل".

واذ اكد "ان هذه الحكومة غير شرعية وشكلت بقوة السلاح"، شدد على "ضرورة مقاطعتها في مجلس النواب"، مشيرا الى "أن الاتصالات مع الرئيس ميقاتي منذ تكليفه بتشكيل الحكومة كانت تحضه على تأليف حكومة تكنوقراط لاعطائه الثقة لا حكومة مواجهة، ولكن جوابه كان دائما بأنكم تدعوني للانقلاب على الانقلاب، وهنا فان ميقاتي اعترف بهذا الانقلاب"، لافتا الى "ان تشكيل حكومة برئاسة شخص غير ميقاتي كان في تلك المرحلة أمر مستحيل لأن هناك نوابا يمكن أن ينقسموا على اسم آخر".

ورأى عضو كتلة "المستقبل" أن "مواقف الرئيس ميقاتي من المحكمة الدولية ومسألة النأي بالنفس او المواقف الاخرى التي تبناها ميقاتي هي نتيجة ظروف ومصالح اقليمية ودولية"، لافتا الى "أن البديل عن هذه الحكومة من قبل المعارضة كان حكومة تكنوقراط يرأسها ميقاتي الذي لم يعد اليوم صالحا لترؤس حكومة تكنوقراط"، ورأى "أن هذه الحكومة مخالفة لكل اجماع عربي ودولي في ما خص الثورة في سوريا".

ووضع محاولة اغتيال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في اطار زعزعة الاستقرار.

وعن باخرة السلاح شمالا، شدد المشنوق على "دور الجيش في التصدي لهذه المحاولات"، واصفا كلام الوزير جبران باسيل عن عدم الدفع لأي نازح سوري في لبنان ب"العنصري والمريض ويلزمه معالجة نفسية ويذكر بكلام البيض في جنوب افريقيا"، مؤكدا "أن المعارضة ستبذل كل جهد سلمي لاسقاط الحكومة لأنها غير مؤتمنة، ولو اضطر الامر للجوء الى العصيان المدني لاسقاطها، وتشكيل حكومة تكنوقراط حيادية تقوم على وضع قانون انتخابي تجري على اساسه الانتخابات في موعدها".

ورأى "أن اولوية حزب الله اليوم دعم النظام السوري والايراني، وما يجري في المنطقة مسؤولية كبيرة وحجمها أكبر من الشخصيات اللبنانية".

وفي الملف الانتخابي، اشار المشنوق الى "ان النسبية في لبنان لا تحقق العدل للناخبين، بخاصة في المناطق التي ينتشر فيها السلاح والتجربة في الانتخابات السابقة خير مثال على ذلك"، لافتا الى "وجود قوانين اخرى مطروحة منها قانون الستين وآخر متعلق باللقاء الاورثوذكسي ومشروع رابع هو تصغير الدوائر"، مشددا في هذا الاطار على "موقف تيار المستقبل الذي يتبنى قانون انتخابي نص عليه اتفاق الطائف بما فيه انشاء مجلس الشيوخ"، مؤكدا رفض التيار لأي مشروع لا يرضي الحلفاء المسيحيين.

كما، اكد "بعض الثوابت المرتبطة بالقانون الانتخابي والداعية الى انشاء هيئة قضائية مستقلة لاصلاح القانون وتأمين الاقتراع الاغترابي في شكل جدي وتأمين الكوتا النسائية اضافة الى المساواة بين المناطق والدوائر".

واعلن عن احتفال سيقام في السادس من أيار في ذكرى شهداء الصحافة، وسيكون للرئيس سعد الحريري كلمة في المناسبة وتتضمن عناوين عريضة تتناول الاوضاع الداخلية والاقليمية ولا سيما الوضع في سوريا.

واشار الى "ان اللجنة البرلمانية ستتناول قضية الاختلاس في الكهرباء والتي تم تلزيم الشركات قبل اعطاء الكهرباء للمواطن"، لافتا الى "أن تيار المستقبل لا يخاف من أي لجنة تحقيق برلمانية من العام 1993 حتى اليوم".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل