رأى الامين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري ان لبنان يمر بزمن رديء زمن الانقلاب على الشرعية الوطنية والشعبية من خلال حكومة تضع نصب أعينها العودة الى عهد الوصاية والمتاجرة في القضايا الوطنية، مؤكداً أن الحكومة المتآكلة من داخلها المنقلبة على نفسها ذات الثقة الهزيلة تشكل مكتبا خلفيا للنظام السوري.
وشدد على ان "المنطقة العربية تعيش ربيعا طالما انتظرته الاجيال، ربيعا سيؤسس لوطن عربي ديموقراطي ومتطور وسوق عربية مشتركة، تكون الضامن لوحدة العمل العربي المشترك التي تأخرت عقودا كثيرة بسبب سياسة الهيمنة، وحدة حقيقية لا أوهام فيها، ولا تسلط، ولا الغاء للحريات تحت أي مسمى من المسميات، وذلك في اطار وطن عربي، يكون الانسان وكرامته اولا، والتنمية والبناء اولا، والعلاقات الاخوية المتوازنة اولا، وحيث تحتل قضية فلسطين موقعها المركزي، من دون تزييف، فلا معارك وهمية، أو ممانعة متواطئة، أو مواربة في تبني القضايا العربية".