وقعت صدامات بين قوات الامن وعدد من الشبان في جيجل شرق العاصمة الجزائرية بعدما حاول بائع الانتحار حرقا احتجاجا على تدمير متجره البدائي، كما ذكرت وكالة الانباء الجزائرية.
واوضح احد اقرباء البائع الشاب ان الاخير الذي رش على نفسه البنزين قبل اضرام النار، نقل الى مستشفى جيجل ثم الى مركز العناية بالحروق في قسنطينة شرق العاصمة.
والقى متظاهرون غاضبون مقذوفات على مقر الولاية بينما انتشرت قوات الامن امام عدد من المباني الحكومية.
وفي وسط المدينة، اضطربت حركة السير واقفل عدد من المتاجر. وتكثفت محاولات الانتحار حرقا منذ كانون الثاني 2011 في الجزائر وشملت طلابا.
واحصت الصحافة الجزائرية عشرات المحاولات من هذا النوع بينها عدد غير محدد من المحاولات اسفرت عن مقتل اصحابها.