وعن موضوع الإنفاق المالي ذكر حوري بأن الكتلة كانت أول من تقدمت في العام 2008 للمطالبة بلجنة تحقيق برلمانية ولكنها وضعت في الأدراج لأسباب سياسية.
واضاف حوري: إن التحرك المقبل بعد مهرجان الطريق الجديدة على صعيد التضامن مع الشعب السوري هو في 6 أيار المقبل على ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مشدداً على أن كل من يعارض هذه التحركات التضامنية وإن تحت عنوان التضامن مع النظام السوري إنما هو يتحرك ضد الشعب السوري وخياره في التحرر.
وعن انعكاسات هذا التحرك من الناحية الأمنية في الشارع قال حوري: نحن لسنا الجهة التي تشكل خطراً على الأمن وهذا السؤال يوجه إلى الفريق الآخر.
