وأوضح مشعل، عقب لقائه الدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، ردا على سؤال لصحيفة «الشرق الأوسط» بشأن عدم وفائه (مشعل) بتعهداته لإتمام المصالحة الفلسطينية في غضون عام، قائلا، إن «المصالحة بدأت ملفاتها وفصولها في القاهرة ابتداء من تشكيل الحكومة والتوافق على أهمية إنجازها خلال وقت وجيز.. لكن هناك بعض الاجتهادات والضغوط الخارجية التي عطلت المصالحة، لكننا ملتزمون بها، وسوف نبذل كل الجهود لتنفيذها وفقا لاتفاق القاهرة وإعلان الدوحة».
وشدد القيادي في حركة حماس، على أن «المصالحة هي عملية مشتركة بين جميع الأطراف وليست مقتصرة على طرف واحد».
ودعا مشعل إلى سرعة تطبيق بنود المصالحة ابتداء بتشكيل حكومة توافق وطني برئاسة أبو مازن، لتشكل مظلة وطنية تلقي بظلالها إيجابية على الوضع الفلسطيني الداخلي وتسمح بعد ذلك بكل خطوات لتهيئة الأوضاع على الأرض وإجراء الانتخابات وإعادة إعمار غزة.
ونفى مشعل وجود فيتو لدى بعض قيادات حماس على تولي أبو مازن رئاسة الحكومة، وقال إن نتائج إعلان الدوحة تم التأكيد عليها في اجتماع المكتب السياسي لحركة حماس في اجتماعاتها في القاهرة، مشددا على أن موقف الحركة موحد في مسار المصالحة وتشكيل الحكومة ورئاسة أبو مازن لها.
