أكد مسؤول الإعلام في «هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديمقراطي» في سورية منذر خدام لصحيفة «الجريدة» الكويتية أن الهيئة لا تملك أي معطيات عن سفينة «لطف الله 2» التي أوقفتها السلطات اللبنانية يوم الجمعة الماضي وعثرت فيها على شحنة أسلحة تردد أنها مرسلة إلى مسلحي المعارضة السورية.
وأشار خدام إلى أن «هيئة التنسيق ضد عسكرة الثورة من حيث المبدأ، وهذا يعني عملياً أنها ضد التزود بالأسلحة من أي جهة جاء السلاح»، وأضاف: «نحن مع خيار سلمية الثورة بما يعنيه ذلك من حرية التظاهر والإضراب وحتى العصيان المدني»، مشدداً على أن هذا الموقف «لا يتناقض مع الحق في الدفاع عن النفس».
وعن الاجتماع الموسع لأطياف المعارضة السورية المقرر عقده في مقر الجامعة العربية في العاصمة المصرية القاهرة، وإذا ما كانت الهيئة تلمس أجواء إيجابية لإنجاح هذه المحاولة، قال خدام: «نحن مع وحدة المعارضة وسوف نعمل ما نستطيع لوحدتها على أساس رؤية سياسية مشتركة».
وذكّر خدام بالبيان الذي أصدرته الهيئة قبل أيام والذي يتضمن الشروط التي طرحتها كحد أدنى لتوحيد المعارضة على أساس برنامج سياسي وهي:
1 – ضرورة إسقاط النظام بكل أركانه ومرتكزاته من أجل بناء نظام ديمقراطي تعددي تداولي، على أساس المواطنة الواحدة والمتساوية لجميع السوريين، مع ضمان حقوق جميع المكونات القومية الأخرى في إطار وحدة سورية أرضا وشعباً.
2 – رفض أي تدخل عسكري في سورية، ورفض التجييش الطائفي والصراع الطائفي، ورفض الدعوات لعسكرة الثورة.
3 – الحفاظ على سلمية الانتفاضة، وعلى طابعها الوطني الجامع، مع التأكيد على حق المتظاهرين السلميين بالدفاع المشروع عن أنفسهم.
4 -قبول التفاوض على مرحلة انتقالية مع ممثلي السلطة ممن لم تلوث أيديهم بدماء السوريين أو بالفساد ونهب اقتصاد البلد، على أن تجري هذه المفاوضات تحت إشراف عربي ودولي.
5 – تعتبر الهيئة أن خطة كوفي أنان يمكن أن تشكل مدخلاً ملائماً للعملية السياسية، لكنها ليست بديلاً عن خطة جامعة الدول العربية الثانية المؤرخة بتاريخ 22/1/2012 أو ما يمكن أن يتفق عليه السوريون.
6 – الحفاظ على استقلال سورية وعدم ارتهانها للخارج والدفاع عن مصالحها.