واعتبر القادري في بيان بمناسبة عيد العمال الذي يصادف الثلثاء ان ما تقترفه حكومة الفاسدين بحق العمال، جرائم لا تغتفر، مشددا على ان مصيبة المصائب، أنها تعتز بإنجازات حققتها، من جيب المواطن، وعلى حساب العامل، منها سرقة رغيف الخبز من الفقراء، إلى مهزلة تصحيح الأجور، وما تضمنته من سطو على أجور موظفي القطاع العام بزيادة بقيت حبراً على ورق، رغم أنها لا تسمن من جوع أمام الغلاء الفاحش للأسعار وزيادة أقساط المدارس والجامعات، مروراً بالإرتفاع الجنوني لأسعار المحروقات وبلوغ صفيحة البنزين عتبة الـ40 ألف ليرة، وليس إنتهاءً بقرار المستشفيات إغلاق أبوابها أمام مرضى الضمان الإجتماعي.
واشار الى واقع مأساوي تبدو الحكومة أعجز من التصدي له، في وقت يبدو ظلم ذوي القربى أشد مضاضة، في ظل إستهتار القيمين على الإتحاد العمالي العام بمصالح العمال وحقوقهم، وحرصهم في كل إستحقاق مطلبي على إقحامها في بازار سياسي والمتاجرة بها والتآمر عليها.
