وكانت الحائزة جائزة نوبل للسلام التي فازت باول مقعد نيابي لها في 1 نيسان ترفض حتى الان مع النواب الاخرين الجدد من حزبها "الرابطة الوطنية للديموقراطية" اداء القسم بـ"صيانة" دستور عام 2008 وهو النص الذي يريدون تعديله.
وقالت سو تشي في مقر حزبها "سنتوجه لحضور جلسة البرلمان في اسرع وقت"، واضافت "السبب الذي يقف وراء قبولنا هو اولا ارادة الشعب. لقد صوت ناخبونا لنا لانهم يريدون رؤيتنا في البرلمان".
