#adsense

عميل وطني حر يسرح وعميل آخر يقهر…العريضي: سياسة الترهيب والإغتيال ستدخل البلد في نفق مظلم ولماذا لم ينتظر المشككون التحقيقات سابقاً؟!

حجم الخط

اعتبر وزير الأشغال العامة غازي العريضي أنه مهما بلغت الخلافات السياسية يجب أن نكرس ثابتة لا عودة عنها ألا وهي ان سياسة الترهيب والإغتيال ستدخل البلد في نفق جديد مظلم، وقال: "آن لنا احترام بعضنا ومواقعنا ولكن أن تصل الأمور الى حد اطلاق النار على شخصية سياسية أيا تكن فهذا أمر خطر"، منتقدا من شكك وأنكر هذه الحادثة منتظرا التحقيق علما أنه في قضايا سابقة اتهموا وخونوا قبل أن ينتظروا نتائج التحقيق، فهذا صيف وشتاء تحت سقف واحد".

العريضي وفي لقاء سياسي نظمته وكالة داخلية حاصبيا – مرجعيون في "الحزب التقدمي الإشتراكي" لمناسبة الذكرى الـ63 لتأسيس الحزب وعيد العمال العالمي في باحة المدرسة الرسمية في حاصبيا، انتقد الإزدواجية في التعاطي بشأن الإنفاق الحكومي، وموقف رئيس الجمهورية، سائلا: "لماذا الهجوم على رئيس الجمهورية؟ ألأنه يحترم نفسه ويحرص على سلامة اللبنانيين وكرامتهم؟ كفى هذا لأسلوب والإبتزاز والوعيد والتهديد".

وقال: "قيل إننا الميزان لمنع أي تفرد أو هيمنة على مصالحة البلد، وإن جنبلاط هو بيضة القبان في الخارج والداخل، علما أنه يمثل الأقلية، فماذا نفعل إذا ذكيا ويفهم، لأن المطلوب تطويق جنبلاط وحصاره وتهديده ومحاولة اقصائه والغائه. نحن نقرأ ونعرف الرسائل التي تأتينا من خارج الحدود وما يردده ببغاوات في الداخل ان جنبلاط في الحياة السياسية الجديدة ليس له موقع ولن يؤثر. نقول لهم مساكين وضعفاء افعلوا ما شئتم وقولوا ما تريدون فجنبلاط باق في الحياة السياسية وفي الواجهة واعمار الطغاة قصيرة وجنبلاط سيف يقض مضاجعكم، هو لا يريد فتنة ولكن يعرف كيف يتصرف".

واضاف: "عندما يأتينا البعض اليوم لنبش القبور وعندما يتذكرون حرب الجبل التي وقعت كحادثة تاريخية، نريد ان نتذكر لنتعلم منها ولنستخلص العبر لا لنكء الجراح، كأنهم لا يريدون الحاضر والمستقبل إنما دس السموم وتحريض الناس والعودة الى خطاب الفئوية. هؤلاء استفادوا من حرب الجبل وأخذوا كل شيء، ولكن المصالحة التي تمت برعاية غبطة البطريرك الكبير صفير والزعيم جنبلاط هي مصالحة راسخة لا بد من تطويرها ليتماسك الناس".

وتابع:"أما في موضوع السلاح فالكلام كثير وكبير، بكل وضوح وحرصا على الوحدة الوطنية والمقاومة وانجازاتها وسمعتها ونقاء سلاحها وطهر عملها، السلاح في الداخل حرام، شرعا وقانونا ودينا واخلاقا، نحن لسنا أعداء، ولنحتكم الى العقل والسياسة لأننا في وطن واحد وننتمي الى قضية واحدة، قضية المقاومة قضيتنا اما السلاح في وجه اسرائيل فكرامة وعزة، خصوصا في ظل الدعم الدولي المستمر لإسرائيل ومنع تزويد الجيش بالسلاح".

وقال:"في الموقف الذي اتخذناه شكلنا صمام امان منقذين لبنان واستقراره، بعد نقاش طويل مع حزب الله على مقاربة المسألة السورية، لكن لا يجب ان ينعكس على علاقتنا الداخلية، فيخرج من يحرض ويحرك الألسنة ضدنا، ماذا يريدون؟ اسقاط كل نقاط التلاقي وفتنة مجددة مع حزب الله؟ ففي اصعب الظروف قلنا لا للفتنة ونجدد وذلك، الساحة تتسع للجميع وخيارنا هو الدولة".

واعتبر أنه اذا لم يكن هناك أمن واستقرار فلا دولة، وعندما تكون العدالة غير موجودة تصبح العمالة عبئا عليها، وقال: "اجهزة امنية تعمل وتكتشف عملاء وجواسيس لا نقدر عملها بل نواجهها ونتهمها ونحجب عنها المعلومات، فهذه ليست دولة. ثمة عميل وطني حر يسرح وعميل آخر يقهر ويحاسب فقط لأنه من جهة أخرى، فالعميل عميل ما دمنا اتفقنا على ان اسرائيل عدو"، مطالبا بالتنسيق بين الأجهزة ومحاسبة كل من يخطىء.

وعن طرح قانون النسبية قال:"أي نسبية تريدون؟ احترموا عقول الناس علما ان الشهيد كمال جنبلاط هو اول من طرح النسبية وفي برنامج الحركة الوطنية، ولكن كان ذلك في سياق صراع سياسي وطني بعيد عن المذهبية والطائفية"، مشددا على "ضرورة اجراء الإنتخابات النيابية في موعدها أيا يكن القانون".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل