استهجن رئيس لجنة الصحة، النائب عاطف مجدلاني أن يكون الإستخفاف بصحة الناس قد بلغ حدا، بات معه البعض يسمح لنفسه بارتكاب جرائم بيئية تضرب الصحة العامة، من أجل كسب حفنة من الدولارات، متسائلا: "كيف يجرؤ تجار الموت على ارتكاب جريمة من نوع الجريمة التي شهدها لبنان أخيرا من خلال حرق آلاف الدواليب في قلب العاصمة بيروت"، ولفت الى الأضرار الجسيمة التي تلحق بصحة الإنسان جراء تنشق الدخان الأسود الناتج عن احتراق الدواليب التي تحتوي على مجموعة كبيرة من المواد الكيميائية السامة.
وشدد مجدلاني في بيان على ان مشهد الغيمة السوداء التي غطت سماء بيروت، هو صورة عن هذه الحكومة السوداء التي أهملت قضايا الناس لتتفرغ للسمسرات والعمولات على أنواعها، معتبرا ان الحريق كان دليلا جديدا على سقوط هيبتها، مضيفا: "وها هي تحرم، من خلال فشل سياساتها، المرضى المضمونين من دخول المستشفيات وتعرض حياتهم للخطر. فإذا كان هذا تصرف الحكومة، فماذا ننتظر من المجرمين؟".
وطالب مجدلاني بتحقيق سريع وشفاف في الجريمة التي ارتكبت في حق الأهالي، في بيروت والضواحي، وكشف الجاني، وإنزال أشد العقوبات به، لئلا تتكرر مثل هذه الجرائم في المستقبل، متعهدا بمتابعة هذا الملف في لجنة الصحة، للوصول به الى خواتيمه المرجوة.