
فتح النائب ميشال عون النار في كل الاتّجاهات فشن هجوما عنيفا على الرئيس ميشال سليمان ونواب قوى 14 آذار وبعض الاطراف في الحكومة والإعلام اللبناني، مستخدما مجموعة كبيرة من تعابير "الزنار وبالنازل" التي يشتهر بها.
ورأى عون في هجومه على رئيس الجمهورية انه اصبح ملزما معنوية بتوقيع اعتماد الـ8900 مليار ليرة من قبله لان عدم التوقيع يشل ادارة الدولة ويوقف عمل الدولة ككل. واردف "ليعطنا سليمان اسماء المستشارين الذين استشارهم وسأطلبها منهم انا بشأن توقيع الـ8900 مليار ليرة"، سائلا "لماذا شعر سليمان انه مقصود بكلامي الاخير فانا لم اسمه ولم اتهمه؟"
واعتبر ان الاقلية تلعب دور قوة تعطيل المشاريع وحين لا تستطيع التعطيل بشكل مباشر تستند الى اناس في السلطة لهم الصلاحية في وقفها، مشيرا الى انه "ثمة تكامل بين بعض السلطة التنفيذية والاقلية البرلمانية وهذا اخطر شيء ولن نسكت عن هذا الموضوع "ولو انفجر البعض".
وعن الملف المالي، قال عون "يتهموننا كأنن شي واحدة عاهرة في الشارع عم تسبّ العالم، لكن عهد العواهر خلص".
وذكر ان البعض "اصبحوا "يعربدون" ويطلبون لجان تحقيق بشأن البواخر لكن ثمة اصول لذلك اذ يجب وجود ملف ومخالفات وقرائن والا تكون عمليات تشهير بالشخص. هؤلاء ليسوا نواب بل اولاد ازقة لا يعرفون القوانين ولا يمثلون شعبا".
واردف "اكتفينا من لغة العربدة "بنص دين البرلمان" ومن يحب المحاكمة يتفضل لمحاكمة مكشوفة امام وسائل الاعلام والقضاة الذين تريدون وهذا تحدي نرفعه امام العالم واللبنانيين".
وواصل عون هجومه قائلا "لا يمكننا التعاطي مع زعران وان نتحمل المسؤولية نحن، 15 سؤال لوزير في جمعة واحدة "مش عم يفضى الوزير يرد عليهم".
وفي رد على النائب سامي الجميل، ذكر عون "يظهر واحد يرفع صورا عن سيارات غاز محروقة ربما احترقت امام بيته من يدري "شو هالطق الحنك.. شو نحن ولاد"، متابعا "لن نصل الى انتخابات عام 2013 وثمة ابن امراة وافق على اجريه من كل من استلموا الحكم".
وطالب بالنسبية بدائرة واحدة على كل لبنان، متابعا " ليتفضل من يريد غير قانون ان يقدم قانون الى مجلس النواب "في ناس عاملين حالن سيوف النصاري بينما هم يختارون خيارات تقضي على التمثيل المسيحي وهل نحن مجبرون ان نضخم للبعض عقله وكرشه وكتلته؟".
وفي موضوع ما يثار عن "باخرة السلاح"، قال عون ان "ثمة اعتداء معنوي على الارض اللبنانية للاعتداء على دولة اخرى ايضا ان كان السلاح مرسلا ليهرب الى دولة شقيقة"، معتبرا ان "قسما من الاعلام يتصرف وكأنه جزء من عملية التهريب ويؤيدها فالحكومة في حال "نأي بالنفس" لكن هذا لا يعني "تفليت" الناس لتفعل ما تشاء". ورأى ان "ثمة حملة اقلام يشجعون على الجريمة والفوضى والساكت عن الحق شيطان اخرس".