واستنكر الحزب هذا التسيب الحاصل، ووضعه برسم الدولة وقيادة الجيش اللبناني، مؤكدا انه "لم ولن ينجر الى الفتنة التي يريدون مهما حاولوا وفعلوا".
وطالب "الاجهزة الامنية بايقاف العابثين بالامن ومحاكمتهم واسيادهم حتى تنقطع الفتنة من اساسها، ويكونوا عبرة لغيرهم ممن تسول لهم انفسهم الامارة بالسوء باعادة عقارب الزمن الى الوراء، خصوصاً وان هذه الافعال لا تخدم سوى العدو الصهيوني".
