كتبت صحيفة "المستقبل" في "المستقبل" اليوم
لم يطل انتظار اللبنانيين كثيراً، حتى عادت "حليمة" الرابية الى عادتها القديمة.
هكذا، كلما دقّ "كوز" نتائج الاستفتاءات الشعبية في المناطق المسيحية بـ"جرّة" هزيمة الجنرال، فاض معين إنجازاته الفائض بما فيه وله، بألفاظ نابية مبتكرة أو معروفة… وإلى آخر المعزوفة.
فهل تأكد الجنرال الغاضب دائماً من هزيمته الانتخابية في قضاء كسروان ومن نقل معركته الى قضاء جبيل، كما يتردد اليوم، ليبدأها بالتقاط أنفاسه بمهاجمة الرئيس سليمان بما تبقّى له من قوة… لسان، أملاً منه في إحراجه لإخراجه فتفرغ له الساحة أمام فراغاته التي لا تنتهي؟.
بالأمس، استعاد الجنرال الغاضب أمجاد بطولاته اللسانية، وصبّ جام غضبه في كل الاتجاهات، وخصوصاً في اتجاه قوى 14 آذار، كاسراً أوزان المعاني والمباني واللياقات واللباقات.
ومن مقولة الى أخرى، تنقّل الجنرال مرة واحدة من "لا يمكن أن نتحمل الزعران" مروراً بـ"هؤلاء ليسوا نواباً بل أولاد أزقة" و"زمن العواهر انتهى"، وصولاً الى "لن نصل الى العام 2013 وابن امرأة واحد منهم واقف على رجليه"… وانتهاء بتحفة الموسم "من يدّعي أن طبعي شرس وقاس هو السبب".
لا يا حضرة الجنرال… السبب في مكان آخر طبعاً. وعند معرفة السبب يبطل العجب… مما يقترفه "حصانك" الذي إن صنته صانك… ولن تفعل.