وأضاف: "ليس لنا أي علاقة أو صلة بهذه السفينة التي نعتبرها من فبركات أجهزة الاستخبارات لإحراج الموقف الدولي، والزعم بأن هناك أسلحة تصل إلى الجيش الحر وأن المواجهة متكافئة من أجل تبرير الأعمال العسكرية ضد الشعب السوري"، مذكرا بأن "كذبة هذه السفينة سبقها كذبة الزوارق المطاطية عندما ادعى النظام السوري تهريب الأسلحة عبرها من تركيا إلى الداخل السوري".
