واشار حسن في تصريح لـ"النهار" الى ان "لبنان بلد فيه زراعة رغم ان المساحات المزورعة هي أقل مما تزرعه سوريا من قمح فقط اي 50 الف هكتار على سبيل المثال وعلينا ان نتوقف عند أولويات الزراعة فهي لا تنافس الزراعات العربية لانها غير مدعومة من الدولة في مقابل ارتفاع كلفتها محروقات ويد عاملة"، مؤكداً ان " ليس هناك دولة تلغي قطاعا من دون ان توفر قطاعات بديلة فالحكومة الفرنسية حين قررت الغاء قطاعات غير مجدية وغير منافسة يعمل فيها نحو 3 ملايين فرنسي، بادرت الى فتح قطاعات اخرى.
وشدد على انه " يطمح الى استقرار القطاع، لكن المشكلات متعددة، واهمها ازمة سوريا التي لولاها لما كانت لدينا مشكلة"، علما ان "السوريين اصدروا مرسوما باعفاء المنتجات اللبنانية من الرسوم ولا بد من الاقرار بأن تعامل الحكومة الحالية والحكومة السابقة مع الملف الزراعي كان ايجابيا جدا فقد اعطيت الوزارة والقطاع الكثير لتطوير الزراعة في لبنان".
