#dfp #adsense

عون وباسيل

حجم الخط

 هناك مثل شعبي بيقول «كول تين و…».
إذا كان ميشال عون مجبوراً بتحمّل جبران باسيل وغلاظته وثقل دمه لأنّه صهره، زوج ابنته، فما ذنب الناس حتى يتحمّلوه؟

ألا يكفينا أنّ عون يتكلم عن التعطيل، ويقول: إنّ رئيس الجمهورية إذا لم يوقّع يكون يعطّل البلاد! فهل نسي عون أنّ التعطيل الذي فرضه في مراحل تشكيل الحكومات المتعاقبة أشهراً طويلة فقط إكراماً لعيون جبران؟ إنّ عون هو الوحيد الذي لا يحق له الحديث على التعطيل.

الناس تعرف وهو يعلم جيداً أنّ من يسقط في الانتخابات، خصوصاً إذا رسب دورتين متتاليتين، فلا يحق لهم ارتقاء المناصب العامة.

من دون أي تحليل، معروف أنّ الناس لا يريدونه ممثلاً عنهم في مجلس النواب، ومن باب أولى لا يريدونه قيّماً على شؤونهم في مجلس الوزراء. ومع ذلك فرضه عمّه بالقوّة و… بالتعطيل!

أما بالنسبة للعودة الى الحروب فلا نريد أن نبرّئ وليد جنبلاط من الحرب اللبنانية، ولكن تلك كانت مرحلة وليدة تأثيرات سورية وفلسطينية وعربية في هذه الحرب.

أما الذي عمل ثلاث حروب عبثية فهو عون نفسه! فلم ننسَ بعد ويلات حرب التحرير وحرب الإلغاء، وحرب تشرين وقد تعهّد بأنّه سيكسر رأس حافظ الاسد…

ولعلّ المشكلة أنّه لا توجد مرآة في بيت ميشال عون!

إنّه وصهره يستخدمان عبارات وكلاماً ليست لائقة به وبعمره، ولا كنائب ولا كضابط قائد سابق.

أما الولد الثقيل جبران، فأكيد أنّه لم يدخل مدرسة، وأكيد أنّه كان مدلعاً ويظن أنّه لا يزال في حضن أمه، وزاده دلعاً ميشال عون.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل