أكّد عضو "كتلة المستقبل" النائب محمد الحجار ان المعنين بالشأن العام اللبناني من مواطنين واتحاد عمالي عام وهيئات نقابية يرون ان الحكومة الحالية فاشلة، وهذا يؤكد صحة رأينا وموقفنا منها من الاساس".
واضاف، في حديث لتلفزيون "الجديد" اليوم، ان الحكومة فشلت في حل الكثير من المشكلات التي يعاني منها المواطن اللبناني، والتجربة وسير العمل هذه الحكومة خير شاهد على هذا الكلام.
وتابع: "نحن لا نقول إن وضع البلد سليم، والمشكلة موجودة ولا نخفي هذا الامر، ولكن هناك فرق في معالجة الامور العالقة".
وذكر بأن الحكومات السابقة كانت ائتلافية بينما الحكومة الحالية من لون سياسي واحد ولديها وظيفة سياسية واحدة للاسف.
واوضح: "جرت في السابق محاولات لاصلاح الوضع الاقتصادي ومعالجة مشكلات الناس، وكانت هناك مؤشرات اقتصادية واضحة، وتحديدا اثناء حكومات الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبعدها حكومات الرئيس فؤاد السنيورة، بينما المؤشرات الموجودة اليوم عن الحكومة الحالية غير واضحة، والنمو في حال تقهقر، واكبر دليل على ذلك موقف حاكم مصرف لبنان الذي وصفها بأنها في تدنٍ والسبب يعود الى عدم وجود رؤية واضحة للحكومة الحالية في طريقة عملها على الصعد كافة في البلاد".
الحجار وصف معالجة الحكومة الحالية لموضوع الرغيف بـ"الخاطئة". ورأى انه كان الاجدى بها الذهاب الى تأمين الدعم عبّر وقف هدر المال العام الذي يبرع به بعض الوزراء في هذه الحكومة من خلال الصفقات واقتسام الحصص والمغانم.
وقال:"حتى في موضوع الاجور لم يتفقوا وادى هذا الامر الى استقالة الوزير شربل نحاس من الحكومة".
واكد أن بقاء هذه الحكومة ليس بيد الرئيس نجيب ميقاتي، بل بيد من الّفها وهو السيد حسن نصرالله، الذي يقرر بقاءها أو عدمه. وحتى الاستقالة لا يمكن ان يقدم عليها الرئيس ميقاتي الا بقرار من"حزب الله"مرشد الحكومة".
وشدد على أن اعمال بعض افراد هذه الحكومة او الحكومة مجتمعة كفيلة، في الحد الأدنى، بإستقالتها ومنذ وقت سابق.
وسأل: "ما هي الانجازات التي حققتها الحكومة منذ تاليفها وإلى اليوم؟ بالتاكيد لا شيء. واذا كان هناك من انجاز حققته فلتتحدث عنه".
واعلن: "اننا كمعارضة نسعى الى اسقاط الحكومة بالوسائل المشروعة الديموقراطية عبّر المؤسسات، وربما نلجأ الى الشارع والتعبير من خلاله عن هذا الامر بالوسائل المشروعة كما ذكرت، وقرار اسقاط الحكومة اتخذ بالنسبة لنا كمعارضة.
واوضح ان طلب المعارضة الذهاب الى حكومة حيادية هو لهدف وحيد يكمن في فشل هذه الحكومة في ادارة البلاد، كما ان طريقة معالجتها للامور كيدية تسهم في المزيد من التشنج داخل البلاد. كم ان الطلب من قبلنا بحكومة حيادية يهدف الى التقدم "فشخة" الى الامام نحو الطرف الآخر في الوطن، الذي عليه اخذ هذا الامر بايجابية والتقدم بدوره "فشخة" الى الامام نحونا عبر انشاء حكومة حيادية تمهد للانتخابات النيابية المقبلة.
وتعجب من "الذهنية التي يسير عليها التيار العوني اذا بقيت هكذا فإنها تورط البلد وتدخله في المزيد من الأزمات، ولن نجد حلاً لكل ازمة".