اعلن مسؤول عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة ايرفيه لادسو ان المراقبين التابعين للامم المتحدة في سوريا ما زالوا يلاحظون وجود "اسلحة ثقيلة" في المدن حيث انتهك النظام والمعارضة وقف اطلاق النار مرارا، مشيراً إلى أن دمشق رفضت منح ثلاث تأشيرات لمراقبين تابعين للمنظمة الدولية، من دون ان يدلي بتفاصيل عن جنسيات هؤلاء المراقبين ولا عن الاسباب التي ذكرتها دمشق.
لاسدو، وفي مؤتمر صحافي، أشار إلى أن ابدى ثقته بان العدد الحالي للمراقبين المنتشرين وهو 24 شخصا "سيزيد سريعا في الاسبوعين المقبلين" حتى يبلغ مع نهاية ايار 300 مراقب نص عليهم قرار مجلس الامن الدولي الذي لحظ تشكيل بعثة مراقبة الامم المتحدة في سوريا، موضحاً ان هذه البعثة ستضم ايضا 35 مدنيا بينهم خبراء في حقوق الانسان مثلا سيضافون الى المراقبين العسكريين غير المسلحين. وأضاف: "ان عدد المراقبين الذين انتشروا محدود لكن لهم تأثيرا فعليا على الارض"، لافتاً الى ان "وجودهم له تأثير يخفف" من العنف و"قد يبدل الدينامية".
وختم لاسدو مؤتمره بدعوة "كل الاطراف الى اتخاذ تدابير اضافية لضمان وقف العنف بكل اشكاله". فيما كان قد أفاد دبلوماسيون ان الحكومة السورية ترفض السماح لمواطنين ينتمون الى مجموعة دول اصدقاء سوريا بدخول اراضيها، علما ان المجموعة تضم دولا غربية (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والمانيا) واخرى عربية مثل السعودية وقطر تدعم المعارضة السورية.