اعتبر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ان نتيجة الثورات التي تشهدها العديد من البلدان العربية "ستكون حتماً في مصلحة القضية الفلسطينية لأن فلسطين في قلب كل الشعوب العربية"، مشيراً إلى أن "صعود القوى الاسلامية الى الحكم في البلدان العربية التي شهدت ثورات سيكون له بالتأكيد تأثير على مستقبل القضية الفلسطينية".
كلام عباس جاء في مؤتمر صحافي له في ختام زيارته الرسمية إلى تونس التي استمرت لاربعة ايام، حيث سئل عن حركة الاضراب عن الطعام التي يلتزمها ثلث الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية والتي دخلت اسبوعها الثاني، فاكد ان السلطة الفلسطينية "رفعت قضية الاسرى الذين ينفذون إضراب جوع إلى الامم المتحدة من أجل بحث مصيرهم والنظر في الأوضاع المزرية التي يعيشونها في السجون الاسرائيلية".
وكان وضع عباس حجر الأساس للمبنى الجديد لسفارة فلسطين في العاصمة تونس، وكان أجرى مساء الاثنين محادثات مع راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الاسلامية التي تقود الائتلاف الثلاثي الحاكم في تونس. كما التقى خلال زيارته نظيره التونسي منصف المرزوقي ورئيس الحكومة حمادي الجبالي.
وبعد تونس سيتوجه الرئيس الفلسطيني الى ليبيا لاجراء مباحثات مع السلطات الانتقالية التي تتولى شؤون البلاد منذ سقوط معمر القذافي في اب/اغسطس 2011 بحسب مصدر فلسطيني.