اعلن الجيش الاسرائيلي الثلاثاء انهاء التحقيق في قضية مقتل 21 مدنيا فلسطينيا على الاقل في غارة جوية في كانون الثاني 2009 خلال عملية "الرصاص المصبوب" الاسرائيلية على قطاع غزة، بعد قراره عدم توجيه اي اتهام للجنود المتورطين في القضية.
واكد مكتب المتحدث باسم الجيش في رسالة ردا على سؤال لفرانس برس ان الاتهامات بارتكاب "جرائم حرب" ضد العسكريين تبين انها بلا اساس.
واضاف المكتب ان رئيس القسم القانوني في الجيش الجنرال داني عفروني "قدم مطالعته بشأن جرائم الحرب المفترضة هذه في حي (الزيتون) في غزة. وتبين بحسب نتائج التحقيق ان هذه الاتهامات لا اساس لها".
كما توصل الى نتيجة ان "ايا من الجنود او الضباط المتورطين لم يتصرف بشكل متهور. وفي الخلاصة، قرر عفروني عدم البدء باي ملاحقة وامر بالانهاء الفوري للاستقصاءات".