#dfp #adsense

المعلوف لـ”لبنان الحر”: “التيار العوني” ينتهج مبدأ “عليّ وعلى أعدائي يا رب” في ظل كل الفضائح التي نراها والإفلاس السياسي الذي يصلون إليه

حجم الخط

أكّد عضو تكتل "القوّات اللبنانيّة" النائب جوزيف المعلوف أنه من "المؤسف أن يتوصل بعضهم للتطاول على المواقع الأساس في البلاد وخصوصاً كما نرى على موقع رئاسة الجمهوريّة وذلك فقط لأن لديهم مصالح شخصيّة ضيّقة وAgenda خاصة به"، مشيراً إلى أن "من الواضح أنه عندما يكون المرء في وضع كالذي يمر به اليوم "التيار العوني" في ظل كل هذه الفضائح التي نراها والإفلاس السياسي الذي يصلون إليه أن ينتهج مبدأ "عليّ وعلى أعدائي يا رب". وأضاف: "من المؤسف والمعيب أن يصل مستوى الحوار السياسي إلى هذا التدني ما يشكل إهانة لكل اللبنانيّين".

المعلوف، وفي اتصال مع إذاعة "لبنان الحر" خلال الصباحيّة الأولى، لفت إلى أن موقع الرئاسة غير مستضعف "فموقف فخامة رئيس الجمهوريّة كان واضحاً وما قاله هو أن الطرح الأساس (مرسوم الـ8900 مليار) تشوبه إشكالات دستوريّة، مشيراً إلى أنه لطالما نادى الجميع بأن يكون رئيس الجمهوريّة هو الحاكم والحكم في كثير من القضايا. وأضاف: "عندما يريد هذا الرئيس استعمال صلاحياته وبشكل خاص إستناداً إلى المادة 58 من الدستور اللبناني يجب أن تكون القضيّة عادلة ولا تشوبها ازدواجيّة في المعايير أو تناقضاً في التعاطي فقط من أجل خدمة فئة معيّنة من الشعب اللبناني التي ترفض التعاطي مع هذه القضيّة من جميع جوانبها لأن أهدافها سياسيّة وإنتخابيّة وليس وطنيّة في سبيل خدمة المواطن".

ورداً على سؤال عما أوردته صحيفة "الوطن" –السوريّة بأن ليبرمان في خيمة آل سعود فيما فيلتمان يعمل على "14 آذار"، قال المعلوف: "الكل يعلم أن هناك تواصلاً من قبل الإدارة الأميركيّة على صعد المنطقة والكل يعلم بوجود الصراع بين دول "البريكس" بشكل عام وخصوصاً المحور الإيراني الذي يحاول السيطرة على المنطقة من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى. ومن المؤكد أن لواشنطن وجودها على صعيد الشرق الأوسط وتقوم بمتابعة القضايا كما تفعل أي دولة أخرى"، مشيراً إلى أن مساعد وزيرة الخارجيّة لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان يثير الحساسيات في البلاد مع العلم أنه موجود هنا بصفته مساعداً لوزيرة الخارجيّة الأميركيّة ويقوم بدور ديبلوماسي للتواصل مع كل الفئات. وأضاف: "فيلتمان "مش عم يشتغل علينا أبداً" فهو يتواصل مع الرؤساء الثلاثة ومن الطبيعي أن يتم التواصل مع قوى "14 آذار" ومن المؤكد أن هذا التواصل ليس من أجل إعطاء التوجيهات لها بل يقع في إطاره الطبيعي في ظل تلاقي نظرة هذه القوى للقضيّة السوريّة مع وجهة نظر الغرب أجمع بأن هناك ثورة شعب مطالبة بالحريّة نرفض التعاطي معها سوى من المنظار السياسي".

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل