ينكأ الجراح غير آبه بأحد… ينبش القبور ومعها صفحات مؤلمة من تاريخ اللبنانيين من دون أن يسأل عن مشاعرهم… يجيّش… يحرّض… يغذي الحقد والنميمة … يوقظ الفتنة… هذا هو الجنرال ميشال عون بإختصار… هكذا ضلل اللبنانيين في العام 1988 وعلى هذا بنى شعبيته يومها… وها هو اليوم يحاول إعادة الكرة علّه يعوم شعبيته من جهة ويحرف الانظار عن سقوط قناع شعاراته الوطنية وإنفضاح "الاصلاح والتغيير" في ممارسته الحكم من جهة أخرى… فعلى سبيل المثال لا الحصر، إعتبر عون من المختارة في 20-2-2010 لدى زيارته الجبل أن الكلام عن وجود أجراس في حوزة النائب وليد جنبلاط منذ حرب الجبل غير صحيح ولو وجدت لكان ردها…. وفي 30-4-2012 يطل عون من الرابية مطالباً بالاجراس!!!… ![]()
حقا معيب… عندما تكون طريق المختارة – دمشق سالكة، يشيد عون بجنبلاط وينسى قضية الاجراس، وعندما يعود جنبلاط الى الخط السيادي يصب عون عليه جام غضبه ويطالب بالاجراس… لا يجوز ان يبلغ إستغلال مآسي الناس هذه الحد ولا يجوز إستغباؤهم… المثل كان يقول: "الفاجر يأكل ماله ومال التاجر"… فكيف إن كان التاجر فاجراً؟!!