طالبت حركة الوحدة والجهاد في غرب افريقيا التي تحتجز اسبانية وايطالية خطفتهما مع اسباني آخر في تشرين الاول 2011 في الجزائر، بفدية قيمتها 30 مليون يورو فدية للافراج عن هاتين الامرأتين، كما قال لوكالة فرانس برس احد المتحدثين باسمها الاربعاء.
وردا على سؤال خطي لوكالة فرانس برس، قال عدنان ابو الوليد الصحراوي ان المفاوضات تتناول فقط حول الرهينة الايطالية والرهينة الاسبانية، موضحا ان حركته طالبت بفدية قيمتها 30 مليونا، وطلبت من الحكومة الاسبانية التدخل للافراج عن مواطنين صحراويين اعتقلتهما موريتانيا.
وخطف في 23 تشرين الاول 2011 في منطقة تندوف (غرب الجزائر) معقل الانفصاليين الصحراويين في جبهة بوليساريو التي تدعمها الجزائر، عاملان انسانيين اسبانيين هما رجل وامراة، اضافة الى ايطكالية.