حملت زيارة مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جفري فيلتمان إلى رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط دلالات رمزية ستتبلور معطياتها في الاداء الجنبلاطي الوازن في المرحلة المقبلة.
وبحسب المعلومات المتوافرة لـ"النهار" عن أجواء الزيارة، فقد تناول فيلتمان في مستهلها الاوضاع الداخلية والاقليمية، ثم إستطلع الاوضاع اللبنانية مستمعا الى وجهة نظر جنبلاط من المواضيع المطروحة ولا سيما تأثير الوضع السوري على الداخل اللبناني. وركز فيلتمان على 3 محاور:
– الموضوع السوري الذي إستأثر بالحيز الاكبر من النقاش، إذ عرض فيلتمان لخطة موفد الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان مشددا على ضرورة نجاحها.
– حرص الادارة الاميركية على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها في ربيع 2013 وعدم الانزلاق إلى أي أمور تدفع في إتجاه التأجيل، كما أعرب الديبلوماسي الاميركي عن حرص إدارته على ضرورة الاتفاق على قانون الانتخاب بالتوافق بين اللبنانيين وبما يعكس صحة التمثيل الشعبي في البرلمان.
– أما الموضوع الثالث فتمثل في تركيزه على ملف اللاجئين السوريين وضرورة تقديم المساعدات لهم.