وإذ أكّد المصدر لصحيفة "اللواء" أن فيلتمان لم يحمل أفكارا وطروحات جديدة للنقاش، أوضح أن جنبلاط كان مستمعا، وهو شددعلى ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وشعبها، وأن البحث تركّز على ملفات المنطقة ولاسيما الملف السوري والوضع العام في المنطقة.
وإذ نفى المصدر أن يكون اللقاء تطرّق من قريب أو بعيد إلى قضية باخرة الأسلحة التي ضبطها الجيش اللبناني قبالة الشاطئ الشمالي للبنان، أوضح المصدر أن فيلتمان لم يحمل أي رسالة لجنبلاط، وأن زيارته له تصب في إطار علاقة الصداقة التي تجمع بين الرجلين من ناحية ولموقع جنبلاط السياسي في لبنان والمنطقة من ناحية أخرى .
وقال: إذا كان فيلتمان يحمل رسائل ما إلى لبنان فهو سيحملها للرؤساء الذين سيلتقيهم ولم يطلعنا على فحواها .
