أوضحت أوساط ديبلوماسية واسعة الاطلاع ان الإدارة الأميركية حرصت على وجود مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدني جيفري فيلتمان في بيروت لتكريس الوجود الأميركي على الساحة السياسية وتوجيه رسائل بأن واشنطن تهتم بالوضع اللبناني وتطوراته باستمرار على الرغم من أولويات الوضع السوري وتطورات الموقف هناك.
وأشارت الأوساط لصحيفة "المستقبل" الى أن فيلتمان ركز خلال لقاءاته على ضرورة الحفاظ على الاستقرار في لبنان وعلى تكرار الموقف الأميركي بالنسبة الى مساعدة النازحين السوريين ليس فقط في الشمال ولكن في البقاع أيضاً، كما شدّد على "أهمية عدم الإفساح في المجال لأي محاولة لزجّ لبنان في حالة تُخرجه عن حالة السلم والاستقرار".
ولفتت الأوساط الى "ان الإدارة الأميركية ترى أن أفضل شيء ممكن بالنسبة الى منع التأثيرات السورية هو النأي بالنفس عنها، وفي الوقت نفسها التزامه بالعقوبات المفروضة على سوريا لا سيما ما يتعلق منها بالقطاع المصرفي.