واقترح احد الوزراء ان يستدعي وزير الخارجية السفيرة الاميركية مورا كونيللي وابلاغها احتجاجاً بهذا الشأن.
وكشفت المصادر لـ"الواء" ان سجالاً دار بشأن هذه النقطة امتد ليصبح الجو متشنجاً، بعدما تحدث الوزراء عن باخرة السلاح وضرورة السير بالتحقيقات إلى نهايتها لتحديد الجهة التي كانت مرسلة اليها وعدم تجهيل الفاعل، مع ان الرئيس ميقاتي نوّه بالانجاز الامني الذي حققه الجيش في ما خص الباخرة المذكورة.
