كتبت صحيفة "الأخبار":
بعد شكوى الجيش من افتقاره إلى المال اللازم من أجل متابعة تنفيذ مهماته، كشف مرجع أمني لـ"الأخبار" أن قوى الأمن الداخلي رفعت منذ 12 نيسان الماضي كتاباً الى وزير الداخلية تنبئه فيها بضرروة مدها بالأموال لتأمين المحروقات، ولا سيما مادة البنزين، بعدما شارفت الكمية على النفاد. وقال المرجع إن قوى الأمن تعاني منذ 48 ساعة نقصاً فادحاً في المحروقات، ونتيجة لذلك، خففت من سير دورياتها الى أكثر من النصف، وانكفأت حركة السيارات والدراجات النارية. وعلم أن سيارات تابعة لقوى الأمن توقفت أمس عن العمل في خلال مواكبتها لأحد الوفود الأجنبية نتيجة خلوّها من الوقود.
وفيما كان ينتظر أن يبت مجلس الوزراء، خلال جلسته في السرايا، برئاسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، أمس، هذا الأمر، قال وزير الداخلية مروان شربل لـ"الأخبار" إن مجلس الوزراء سيبحث اليوم في قضيتي تمويل الجيش وقوى الأمن، والحلول موجودة وأكيدة بالنسبة إلى المؤسستين، معرباً عن تفاؤله بحل المشكلة المالية من خلال المشروع الذي أعده وزير الوزير محمد الصفدي، والنتيجة "ستكون إيجابية".
ولفت إلى أن المجلس سيبحث اليوم أيضاً موضوع "النسبية، وهو القانون الوحيد الذي لم نعرف تماماً من معه ومن ضده، فإذا طرح اليوم وانتهت مناقشته، فسيظهر في شكل ثابت من معه ومن ضده، والقرار النهائي سيعود لمجلس النواب".