من جهتها، لم تلتزم منطقة كسروان – الفتوح بالاضراب، وسجلت حركة سير طبيعية على الاوتوستراد الساحلي، وفتحت المحال التجارية ابوابها، اضافة الى المصارف والمؤسسات الرسمية والخاصة.
كما توافد الطلاب الى المدارس الكاثوليكية والجامعات الخاصة، وسجل اقفال للمدارس الرسمية، واقتصر الاضراب على اقفال المصالح المستقلة في المنطقة من مياه وكهرباء وضمان.
