أعلن سكرتير مجلس الامن القومي الروسي نيقولاي أن العلاقات البناءة بين روسيا والناتو تعتبر حلقة متينة في بنية الامن الاوروبي. وقال:" يشهد التاريخ العالمي بطلان محاولات دولة واحدة او مجموعة من الدول لتعزيز أمنها على حساب أمن دول أخرى. ويؤدي تصرف كهذا الى زيادة التوتر ووقوع نزاعات والإخلال بنظام الأمن القائم".
باتروشيف وفي مؤتمر الدرع الصاروخية الدولي الذي افتتحت أعماله الخميس في موسكو، اعتبر أن تخلي الولايات المتحدة عن منح موسكو ضمانات قانونية لعدم استهداف روسيا الاتحادية من قبل الدرع الصاروخية العالمية يضع الاهداف الحقيقية لهذه المنظومة موضع الشك. وقال:" تميل كل الحوارات حول الضمانات الى أقوال غامضة مفادها كالآتي:" فلنبدأ تعاونا عمليا سيكون بحد ذاته أفضل كفالة". وإننا نعتقد ان المشاكل لا تحل بهذه الطريقة".
واضاف: "لا بد من تقديم ضمانات ملزمة قانونيا بشأن عدم استهداف الدرع الصاروخية الأوروبية للقوات النووية الاستراتيجية الروسية بحيث تدعم تلك الضمانات بمؤشرات موضوعية فيما يتعلق بكمية الصواريخ المضادة ومواقع نشرها وسرعتها وإمكانات الرادارات
وشدد باتروشيف على أن إنشاء درع صاروخية مشتركة هو حل أمثل للمشكلة، معتبرا أن إنشاء مثل هذه الدرع الصاروخية يعتبر أمرا ممكنا مع شرط وجود الإرادة السياسية.