اعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم ان صولات وجولات مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى جيفري فيلتمان في مثل هذه اللحظات السياسية الحرجة التي تحيط بلبنان والمنطقة تشكل نذير شؤم، مشيرا الى ان ما يثير الاستغراب والاستهجان التزامن والتنسيق لزيارة احد اهم المدافعين عن "الصهيونية" والعدو الاسرائيلي جوزيف ليبرمان. ووضع هذه الزيارة في اطار الشبهة خصوصا في توسيع حركته باتجاه الحدود الشمالية، لافتا الى ان الهدف هو التحريض وبث السموم.
ورأى هاشم في تصريح ان ما اقدم عليه ليبرمان يعتبر تدخلا سافرا في الشؤون الوطنية الداخلية واستباحا للسيادة الوطنية وتجاوزا لكل الاعراف والمواثيق، وقال:" فاذا كان وجود الصهيوني ليبرمان على الحدود الشمالية بتنسيق ورعاية رسمية لبنانية فتلك مصيبة، واذا كانت دون علم احد فالمصيبة اعظم، فمثل هذه الزيارات الاميركية في هذه الظروف تحمل من الخبث والحقد والمكر الكثير لوطننا، ومحاولة لاقحام لبنان وزجه في ازمات المنطقة بما يتوافق والسياسة الاميركية العدوانية ويؤمن الطمأنينة للعدو الاسرائيلي".