ودانت "حادثة التعدي على منزل واصف حسين في بلدة حولا قضاء مرجعيون عبر رسائل تحمل ما تحمله من تهديد ووعيد وباسلوب رخيص اعتادت على استخدامه شلل موتورة وحاقدة ومتزمتة، ولتزيد من القلق على الحريات العامة والشخصية".
واذ استنكرت "هذا العمل الجبان، وهذا التصرف المسيء ليس فقط بحق بعض الرفاق، بل بحق ودور وتاريخ بلدة حولا الحدودية المناضلة". طلبت بالمقابل من الاجهزة والقوى الامنية اللبنانية التحرك السريع من اجل كشف الفاعلين وانزال اقصى العقوبات بحقهم وبحق من يحرضهم، وحماية الممتلكات وحق المواطنين في التعبير عن آرائهم وحرياتهم العامة والشخصية.
