وشدد البطريرك خلال لقائه رئيس الجمهورية المكسيكية فيليبي كالدرون اينوخوسا في القصر الرئاسي على المطلب الرسمي الذي أطلقه رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان في الجمعية العمومية للامم المتحدة، بأن يكون لبنان مركزا عالميا لحوار الثقافات والاديان.
وقال الراعي انه "من الضروري، لكي يستمر لبنان في دوره المعروف وسط الدول العربية، أن يكون بلدا حياديا يلتزم جميع القضايا العربية المشتركة وقضايا الاسرة الدولية، كالسلام والديموقراطية وحقوق الانسان، من دون أن يدخل في أحلاف ومحاور إقليمية ودولية".
وأبدى الرئيس المكسيكي من جهته استعداد بلاده لتقديم أي مساعدة ودعم للقضية اللبنانية. بعد ذلك جرى تبادل للهدايا التذكارية بين الرئيس والبطريرك.
