أنهى نائب رئيس الجمهورية الايرانية محمد رضا رحيمي زيارته إلى لبنان، بموقف أعلنه من حديقة مارون الراس عند الحدود اللبنانية – الإسرائيلية "إن قوى الاستكبار تعمل للفتنة في سوريا وان بلاده تدعم مقاومة "حزب الله" ضد إسرائيل، وهي ملتزمة باستمرار هذا الدعم"، وذلك بعيد محادثات شملت الرئيسين سليمان ونبيه برّي الذي أولم على شرفه والرئيس نجيب ميقاتي الذي وقع معه عدداً محدوداً من الاتفاقيات، فيما بقيت الآذان اللبنانية صماء على العرض الذي قدمه المسؤول الايراني في ما يتعلق بإنارة بيوت كل اللبنانيين عبر استجرار الكهرباء او بناء محطات جديدة لتوليد الطاقة.
ولاحظت مصادر وزارية لبنانية لصحيفة "اللواء" ان زيارة الوفد الايراني لم تحقق الاهداف الكبيرة المرجوة منها، اذ ان عدداً من الوزراء تردد سواء في ما يتعلق بالطروحات الايرانية او مشاريع الاتفاقيات او البروتوكولات، حيث اختصر منها ثمانية ووقع ثلاث فقط.