كشف مصدر وزاري لصحيفة «اللواء» ان الخلافات حول السبل الآيلة الى الانفاق المالي، وحول شكل قانون الانتخاب الجديد وراء إلغاء جلسة مجلس الوزراء والابقاء على جلسة الاربعاء المقبل وليس انشغال المسؤولين بالمحادثات مع المسؤولين الايراني والاميركي.
واعتبر المصدر ان الساحة الداخلية دخلت مرحلة الانتظار الثقيل، متوقعاً البقاء في الدوران في حلقة مفرغة من الآن وحتى نهاية العام، حيث لا قرارات كبيرة ستتخذ على اي صعيد.
ورسم المصدر صور قاتمة عن الوضع اللبناني الداخلي معرباً عن مخاوفه من ازدياد حدة الانقسام العامودي والافقي بشكل يؤثر على كل مفاصل الحياة السياسية والمعيشية والمالية.