#adsense

“المستقبل”: أفرقاء “14 آذار” ركزوا خلال إجتماعهم مع فيلتمان على ضرورة قيام حكومة حيادية قبل الإنتخابات واستنتاج من حركته أن النظام السوري أصبح جثة

حجم الخط

أولم النائب بطرس حرب في دارته في الحازمية، على شرف مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان، في حضور النواب مروان حماده، دوري شمعون، ميشال فرعون، عاطف مجدلاني، والنواب السابقين فارس سعيد، غطاس خوري وكميل زيادة، في مناسبة جرى خلالها البحث في مواضيع متصلة بالمنطقة، من التطورات المرتقبة في سوريا إلى بدء المحادثات الأميركية الإيرانية عن السلاح النووي الإيراني. كما كانت جولة أفق على الوضع الداخلي اللبناني، لا سيما الوضع الحكومي.

وفي معلومات صحيفة "المستقبل"، أن فيلتمان طرح في اللقاء مع أفرقاء "14 آذار" اسئلة حول تحضيراتهم للإنتخابات، وتحالفاتهم المرتقبة، وما إذا كان هناك خلافات في ما بينهم حولها أم لا. وعند سؤاله من قبلهم عن الحكومة، رد المسؤول الأميركي :"نحن لا نقرر بقاء الحكومة أو رحيلها، مع العلم أن هذه الحكومة تلتزم بما يطلب منها دولياً، كما حصل في موضوع المحكمة الدولية ومسألة الإهتمام بالنازحين السوريين".

وعلمت "المستقبل" أن أفرقاء "14 آذار"، ركزوا خلال إجتماعهم مع فيلتمان في منزل حرب على ضرورة قيام حكومة حيادية قبل الإنتخابات. كما تطرقوا إلى الوضع السوري، وسط تأكيد أميركي "أن نظام بشار الأسد في حالة الإنهيار، لا بل محكوم بالإنهيار، ولكن في ظل الظروف الدولية، والموقفين الروسي والصيني ستطول المعاناة، طالما أن "الفيتو" وفر نوعاً من المساعدة السياسية للنظام كي يبقى حياً".

لكن مصدراً قيادياً في "14 آذار" قال لـ"المستقبل" إنه استنتج من حركة فيلتمان "أن النظام السوري أصبح جثة، وعادة عندما يكون هناك جثة تُحلق فوقها النسور، إذ أن الحراك الأميركي الإيراني يأتي في إطار الهجوم على ورثة النظام المفتوحة، فيما العرب غائبون"، لافتاً إلى أن "المسألة تقف عند إعلان دفن الجثة، لكن يبدو أن لا مصلحة لإيران بذلك، بينما الولايات المتحدة الأميركية تتريث، في ضوء ما بدأته من مفاوضات مع طهران".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل