لوحظَ أنّ ديبلوماسيّاً أميركيّاً حاول إرضاء معظم القوى السياسية عبر تخصيصها بزيارات خاصة بدلاً من مقابلتها مجتمعة على غرار مرّات سابقة.
سُجّلت في بعض أحياء طرابلس الفقيرة حالات سحب هويّات من المواطنين لجَمعها واحتجازها في مكتب أحد الوزراء تمهيداً للانتخابات النيابية المقبلة.
شكّل "حزب الله" و"التيّار الوطني الحر" و"حركة أمل" بعيداً عن الأضواء لجنة هدفها التنسيق على صعيد العمل الحكومي وتحت قبّة البرلمان.
أكّد مسؤول في حزب بارز أنّ فترةً من "عدم التنسيق والتعاون" مرّت بها العلاقة بين "التيّار الوطني الحر" و"تيّار المردة"، وأنّ الحزب عمل على إزالة الخلاف وتقريب وجهات النظر بين الطرفين.