#adsense

حزب الله” وعون يمنعان قيام الدولة ويحاولان ربط لبنان بالمحور السوري – الايراني…قاطيشه لـ”لبنان الحر”: لمساءلتهما في محاولة اغتيال جعجع لانهما يحاولان تضليل التحقيق ويحجبان “الداتا”

حجم الخط

ردّ مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" لشؤون الرئاسة العميد المتقاعد وهبي قاطيشه على ما اعلنه وزير الاتصالات نقولا صحناوي على تأييده اقامة شبكة الاتصالات الخاصة بـ"حزب الله" ورفضه اعطاء "داتا" الاتصالات للاجهزة الامنية بمحاولة اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع بحجة ان هناك لجنة قضائية، مؤكدا ان "حزب الله" والعماد ميشال عون يرتكبان جريمة كبيرة بحق لبنان واللبنانيين والدولة اللبنانية لانهما يمنعان قيام الدولة منذ العام 2005 حتى اليوم ويحاولان ربط لبنان بمحور الشر السوري – الايراني، مشيرا الى انهما لا يتوانيان عن اي عمل يقوّض هذه الدولة ويؤسس لدولتهم.

ورأى قاطيشه في حديث لاذاعة "لبنان الحر" ان "حزب الله" وعون مشتركان ويجب مساءلتهما في محاولة اغتيال جعجع لانهما يحاولان تضليل التحقيق ويحجبان "داتا" الاتصالات عن التحقيق بهدف معرفة الجهة التي وراء هذه المحاولة، مشددا على ان رفضهما لتسليم "الداتا" يضع علامات استفهام حول مشاركتهما في الجريمة او عدمه، وقال: "طبعا هذا اتهام مباشر لانهما يحجبان الداتا عن التحقيق وهما تغطيا بقرار من الحكومة مع انه يجب السماح للمحققين الاطلاع عليها ليس فقط في هذه الجريمة بل بالجرائم كافة"، موضحا ان "الداتا" تختلف عن التنصت.

وردا على سؤال عن ماذا ستقوم به قوى "14 آذار" اذا واصل "حزب الله" مد شبكة اتصالاته، اكد قاطيشه ان قوى "14 آذار" لن تحمل السلاح بل ستواجهه عبر الدولة، وقال: "الانتخابات النيابية آتية وعندما نعيد الاغلبية سنشكل حكومة وسنواجه هذا الامر عندها بالجيش وقوى الامن الداخلي ومؤسسات الدولة"، محذرا من ان استمرار هذا الفريق في التمادي سيضع مصير لبنان في المجهول وسيغيّر اسم لبنان ليصبح "ايران الغربية" اذا بقينا ساكتين عن ما يرتكبه "حزب الله" وعون من جريمة بحق لبنان واللبنانيين لذلك المواجهة قادمة اذا لم يتراجع هذا الفريق عن تهديم الدولة وتدمير مؤسساتها.

واضاف قاطيشه: "نائب الرئيس الايراني محمد رضا رحيمي اتى ليقيم اتفاقات مع لبنان خلافا للقرارات الدولية التي تنص على ان النظام الايراني محاصر ومعاقب"، مشيرا الى ان الرئيس الاميركي باراك اوباما اعطى امرا تنفيذيا لوزارة الخزانة الاميركية بفرض عقوبات على المصارف التي تتعامل ضدّ هذه العقوبات"، سائلا: "ماذا سيحصل للبنان ومصارفه اذا اخل بهذا الامر؟"، وقال: "هذه الاتفاقات لم توقع لان مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى جيفري فيلتمان حذرهم من ان توقيعها سيجعل لبنان يدفع ثمن الاخلال بالقرارات الدولية عبر دفع المصارف اللبنانية لهذا الثمن".

واوضح قاطيشه ان الدكتور جعجع طلب من فيلتمان مساعدة لبنان ودعم الجيش اللبناني بالاسلحة والتدريب، مشيرا الى انهما بحثا ايضا في موضوع العقوبات على ايران والوضع في سوريا والمنطقة على اساس تحييد لبنان عن التفجيرات التي تحصل في المنطقة لانه لا يستطيع ان يتحمل كباقي البلدان المجاورة المخاطر على اقتصاده ومصارفه.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل