اعتبر عضو "كتلة المستقبل" النائب احمد فتفت ان زيارتي مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان و نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي الى لبنان تعنيان ان لبنان ما زال على الساحة وما زال موقع اهتمام لدى كل المراجع، موضحا ان اللبنانيين شعروا في المرحلة الاخيرة ان الكل مهتم بما يجري في سوريا، ولم يعد هناك اي اهتمام بالملف اللبناني.
فتفت اضاف في حديث الى إذاعة "صوت لبنان 93.3" ان تصريحات المسؤولين، هي ضمن نطاق الطمأنينة الممكنة ما عدا تصريحات السفير السوري وبعض حلفاء سوريا في الداخل اللبناني.
واكد ان من مصلحة الجميع الآن الا يتدحرج لبنان ويكون صدىً لما يحدث في الداخل السوري على الصعيد الامني تحديداً.
وعن احتمال تأجيل الانتخابات النبابية اعلن فتفت: "موقفنا واضح، نحن نصر على تداول السلطة وعلى المواعيد الدستورية"، مشدداً على ان اجراء الانتخابات شيء اساسي يجب ان يتم في اي ظرف، ويجب الا نتنازل ابداً عن اي استحقاق انتخابي.
واذ أشار الى ان البعض يحاول ان يخلق ظروفاً في لبنان لأنه لا يريد الانتخابات، استغرب قول رئيس مجلس النواب نبيه بري منذ اسبوعين إنه يريد قانون انتخابات جديد، وبعد ذلك استغرب بري لماذا نتحدث الآن عن الانتخابات.
وتابع: "نحن نرفض تأجيل الانتخابات رفضاً قاطعاً، ونعتبر ان المواعيد الدستورية هي مواعيد مقدسة".
وعن تشكيل حكومة حيادية او حكومة تكنوقراط قال فتفت إنه موضوع سياسي بامتياز، مشيراً الى ان حكومة الطرف الواحد فشلت في كل المجالات ولم تنتج اي شيء، واصبحت تتصرف بشكل كيدي في الموضوع السياسي، ما يحتم ان تكون هناك حكومة حيادية تشرف على مرحلة ما قبل الانتخابات وتشرف عليها وتعدّ قانون الانتخابات الذي فشلت الحكومة في اعداده حتى الآن.
اضاف: "موضوع الحكومة الحيادية ليس فقط الاشراف على الانتخابات، بل موضوع خدمات وتطوير الادارة والاصلاح الحقيقي، وليس الاستنسابية او الكيدية، وايضاً التحضير لهذه الانتخابات في هذه المرحلة".
وعن بلورة صيغة قيادية تنسيقية لقوى الرابع عشر من آذار عبرالمجلس الوطني، نفى فتفت ان يكون هناك خلاف، مشيراً الى ان القوى الاساسية اظهرت تأييداً لهذه الفكرة وليست هناك عقبات انما يجب التداول بشكل واسع.
واوضح ان قوى الرابع عشر من آذار ليست حزبين او ثلاثة، بل هي قاعدة واسعة من المجتمع المدني والمؤسسات والمنظمات غير الحكومية ويجب التداول مع الكل لكي يأتي المجلس الوطني مطابقاً لما كنا نتمناه وممثلاً فعلياً لهذه القاعدة العريضة التي هي اوسع من "تيار المستقبل" و"القوات اللبنانية" و"حزب الكتائب" وكل الاحزاب المنضوية بشكل رسمي تحت لؤاء "الرابع عشر من آذار"، وهذا ما يسعى اليه المجلس الوطني، وهذا يحتاج الى بعض الوقت.